شئ يجثم على صدرى " ماهو انت هتعمل كده بمزاجك او غصب عنك يا امااا هانغتصبك ..... " دوت الكلمه فى اذنى و وجدت نفسى استيقظ مفزوعا .. بدا هذا الكابوس ياخذ منحنى غامض و مقبض .. لكنى الان بدات فى تجميع بعض المعلومات منها ان صاحب الصوت كان يوجه كلامه لى انا و ليس لشخص اخر ( لماذا يلح على هذا الكابوس ) .. و لكنى مازلت لا استطيع تمييز صاحب الصوت او ماذا فعلت ليهددنى بالاغتصاب كما قال فى الكابوس ( مازلت اشعر ان ثمه شئ مألوف بخصوص هذا الكابوس مع عدم معرفتى هويه هذا الشئ )
بد منبه هاتفى المحمول فى الرنين لايقاظى الان ( المرة الاولى من زمن استيقظ فيها قبل انطلاقه مع عدم وجود رغبه لمعاوده النوم ) .... انظر لوجهى فى مراه الحمام .. عينان حمروان ( لماذا اشعر انى عشت هذا الموقف من قبل ؟؟ ) .. ذقنى بدأت فى الاخضرار ... اثر جرح على خدى لا اتذكر متى اصبت به و مازال طازج لان قشرته مازالت ناعمه ( اه ياله من الم شعرت به عندما بدا فى النزيف مرة اخرى و اتذكر انى اصبت به من يومين عندما كنت احلق ذقنى ) .. احاول ايقاف النزيف بالضغط عليه
انهيت حمامى و ارتديت احد التشيرتات مع الجينز .. اتناول بعض لقيمات وجدتها على الطاوله و انا اشاهد فيلما على جهاز الكمبيوتر الخاص بى .. انظر فى ساعتى انها ما تزال الواحده ظهرا .. يرن هاتفى المحمول وعلى شاشته ارتسم اسم سمير مع صورته اجيبه فياتينى صوته وسط الزحام " خلاص يا هانى انا معايا ساعه كده او اكتر شويه و اخلص و بعدين انا معاك يا معلم " ... مازال عندى وقت كافى لانهاء الفيلم قبل ان امر على سمير ... " بس لازم انزل بدرى شويه عشان الحق احط بنزين فى العربيه " ... و اتابع المشاهده ..... يتبع